جوغ، القديس أيزاك (1607 - 1646م). منصر فرنسي المولد ألقى كثيراً من الدروس الدينية النصرانية في أوساط هنود الهيورون في كندا. كان من أوائل الزائرين لمستوطنة سولت سانت ماري. أسره هنود الإيروكيو عام 1642م لكنه استطاع الهروب. زار أوروبا، ثم عاد إلى كندا. قتلته جماعة من هنود هوك مع قس آخر. اعترف به قديساً عام 1930م. وُلد في أورلييان بفرنسا.
معلومات مشوقة
أصابع مقطوعة: أثناء فترة أسره لدى قبائل الإيروكيو، تعرض أيزاك جوغ لتعذيب شديد أدى إلى قطع عدد من أصابعه، ورغم ذلك عاد لممارسة نشاطه بمجرد هروبه وشفائه.
استثناء بابوي: في تلك الحقبة، كان القانون الكنسي يمنع القساوسة الذين يعانون من تشوهات في أيديهم من إقامة القداس، لكن البابا منحه استثناءً خاصاً تقديراً لتضحياته ومعاناته.
سلام قاتل: عاد أيزاك إلى قبائل الإيروكيو ليس كمنصر فقط، بل بصفته سفيراً للسلام من قبل الحكومة الفرنسية، إلا أن القبيلة اعتقدت أن أغراضه الشخصية تحتوي على سحر تسبب في فشل محاصيلهم، مما أدى إلى قتله.
نقاش
تثير قصة أيزاك جوغ تساؤلات عميقة حول حدود التضحية من أجل المبادئ؛ فبينما يراه البعض رمزاً للتفاني والوفاء لرسالته رغم التعذيب والأسر، يرى آخرون أن إصراره على العودة إلى القبائل التي عذبته كان مخاطرة غير محسوبة ساهمت في صدام ثقافي دامٍ. برأيكم، هل تبرر الغاية النبيلة تعريض النفس للموت المحقق، أم أن الحكمة كانت تقتضي البحث عن وسيلة أخرى للحوار بعيداً عن الصدام المباشر؟