لماذا يعتبر الجمشت حجرا ملكياً

 


الجمشت

حجر كريم لونه أرجواني أو بنفسجي مائل إلى الزرقة. يستخدمه صانعو المجوهرات في صناعة الخواتم والقلادات ومشابك الزينة. والجمشت نوع من المرو يوجد على شكل بلورات مدببة سداسية الأوجه.

ويعتقد أن لون هذا الحجر يعود إلى طبيعته المكونة من الشوائب، مثل الحديد، والمنجنيز. يتم تعدين الجمشت في البرازيل، وأوروجواي، وسيبيريا، والهند، وسريلانكا، ومدغشقر، والمكسيك، وكندا. ويعتبر الجمشت الشرقي نوعاً أرجوانياً من معدن الياقوت.


معلومات مشوقة عن حجر الجمشت:

  • أسطورة الاسم: كلمة "جمشت" مشتقة من اليونانية القديمة وتعني "ليس مخموراً"، حيث كان الإغريق يعتقدون أن ارتداء هذا الحجر أو الشرب من أوعية مصنوعة منه يحمي من فقدان الوعي الناتج عن الشرب.

  • رمزية ملكية: لقرون طويلة، كان الجمشت يعتبر حجراً ملكياً بامتياز نظراً لندرة لونه الأرجواني وصعوبة الحصول عليه، وكان يزين تيجان الملوك والأساقفة كرمز للقوة والوقار.

  • تغير الألوان: يمكن للجمشت أن يفقد لونه الأرجواني الجذاب إذا تعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة جداً، كما يمكن تحويله صناعياً إلى اللون الأصفر (السيترين) عن طريق المعالجة الحرارية.

  • الجيود الضخمة: يوجد الجمشت أحياناً داخل تجاويف صخرية ضخمة تسمى "الجيود"، والتي قد يصل حجم بعضها إلى غرف صغيرة مبطنة بالكامل ببلورات البنفسج المتلألئة.


نقاش

يعتبر الجمشت مزيجاً ساحراً بين العلم والأسطورة؛ فبينما يفسر العلم لونه بوجود شوائب معدنية، أحاطته الثقافات القديمة بهالة من القوى الخارقة للحماية والتركيز. برأيكم، هل لا يزال الحجر الكريم يحتفظ بمكانته الرمزية والروحية في عصرنا الحالي، أم أنه أصبح مجرد قطعة زينة مادية تخضع لمعايير السوق والتجارة فقط؟


 

تعليقات
جاري استحضار البيانات الموسوعية...