الجوخ قماش قطني، أو من الصوف الناعم، يستخدم في صنع المعاطف، والبذلات، والقمصان، وغيرها من الثياب. وتتم معالجة قماش الجوخ القطني، بإضافة مواد كيميائية، تجعل ملمسه ناعمًا. أما قماش الجوخ من الصوف، فينتج قماشًا مضلعًا. ويتميز هذا القماش بتشطيب ثقيل، حيث يضغط طوليًا خاصة الوبر، وتؤثر عملية الانكماش حيث تجعل قماش الصوف قويًا وثقيلاً. وقد استخدم مصطلح الجوخ لأول مرة، في إنجلترا في القرن الخامس عشر الميلادي حيث بلغ عرض القماش 140 سم أو أكثر. وقد عرفت الخامات التي يقل قياسها عن هذا العرض، بالنسيج الضيق.
معلومات مشوقة:
يُعتبر الجوخ تاريخياً "قماش النبلاء"، حيث كان في أوروبا القديمة رمزاً للمكانة الاجتماعية الرفيعة نظراً لعملية تصنيعه المعقدة التي تجعله مقاوماً للرياح والماء.
يدخل الجوخ في تفاصيل غير متوقعة؛ فالطبقة الخضراء التي تغطي طاولات البلياردو العالمية هي نوع عالي الجودة من قماش الجوخ المصمت.
يتميز هذا القماش بقدرة عجيبة على العزل الحراري، مما يجعله الخيار الأول لصناعة المعاطف العسكرية التقليدية التي صمدت في أقسى ظروف الشتاء قديماً.
نقاش
بين فخامة الماضي ومتانة الحاضر، هل ترى أن اقتناء معطف من الجوخ الأصلي لا يزال ضرورة في خزانة الرجل والمرأة العصرية، أم أن الألياف الاصطناعية الحديثة سحبت البساط من تحت عراقة هذا القماش؟ شاركنا تجربتك مع ملابس الجوخ، وهل تمتلك قطعة صمدت معك لسنوات؟