جوزة الماكاداميا، ثمرة كبيرة ومستديرة تنمو في شجرة الماكاداميا، وهي شجرة أسترالية مدارية دائمة الخضرة. وتعد جوزة الماكاداميا محصولاً أساسياً في ولاية نيوساوث ويلز وكوينزلاند. كما تنمو أيضاً في بعض الأجزاء المدارية، وشبه المدارية، وخاصة في هاواي.
ولجوز الماكاداميا غلاف صلب وناعم. وتُحمّص الماكاداميا البيضاء على الزيت بعد إزالة غلافها. وتُملّح فيصبح لها مذاق الجوز البرازيلي، وتُعلّب ويمكن استخدامها في صنع الكيك، والحلوى. تنمو شجرة الماكاداميا حتى يبلغ طولها أكثر من 10 م، ولها أوراق خضراء داكنة ومرنة، وأزهار قشدية بيضاء. وتُسمى هذه الجوزة أيضاً بالجوزة الأسترالية؛ وجوزة اليوبيل؛ وجوزة الأعشاب؛ وجوزة كوينزلاند.
هل كنت تعلم؟
تُعد قشرة جوزة الماكاداميا من أقوى القشور في عالم المكسرات، حيث يتطلب كسرها ضغطاً هائلاً يصل إلى 300 رطل لكل بوصة مربعة.
على الرغم من فوائدها الكبيرة للإنسان، إلا أن جوز الماكاداميا يعتبر ساماً جداً للكلاب، لذا يجب الحذر الشديد من تناول الأليفة لها.
لا تبدأ شجرة الماكاداميا في إنتاج الثمار بكميات تجارية إلا بعد مرور 7 إلى 10 سنوات من زراعتها، مما يفسر سبب ارتفاع سعرها عالمياً.
نقاش
بسبب مذاقها الفريد الذي يشبه الجوز البرازيلي وقشرتها الصلبة التي تحمي كنوزها الداخلية، أصبحت الماكاداميا "ملكة المكسرات" بلا منازع. هل تعتقد أن قيمتها الغذائية العالية وطعمها الغني يبرران سعرها المرتفع في الأسواق؟ وكيف تفضل تناولها: محمصة ومملحة أم كجزء من أطباق الحلويات والكيك؟