كيف يتم فصل مواد النفط عن بعضها مثل الديزل والغاز والبنزين والإسفلت؟

 


كل أنواع النفط

يسمى البترول الناتج من الأرض عادة «بالنفط الخام» لأنه خليط معقد من الكيماويات التي يجب تصنيفها وفرزها قبل أن يمكن استخدام كل المواد التي به. ويتم هذا التصنيف والفصل في معمل تكرير النفط. ومعمل التكرير هذا عبارة عن متاهة من الأبراج والأنابيب، إلا أن من أهم المعدات به الأعمدة المجزئة الطويلة.

يسخن الزيت النفط حتى يتحول إلى بخار داخل فرن. ثم ينتقل البخار داخل أنبوبة إلى مدخل قريب من قاع العمود. وبداخل العمود مجموعة من الصواني مرتبة إحداها فوق الأخرى (أنظر أسفل اليمين). والصواني تكون أحر ما يمكن عند قاع برج التجزئة وأبرد ما يمكن عند قمته. ومع صعود بخار الزيت فإنه يمر خلال فتحات ويحاط به بواسطة أكواب الفقاقيع وهي تشبه أكواباً مقلوبة رأساً على عقب (أنظر الرسم التوضيحي المكبر) وتجبر هذه الأكواب البخار على الاتجاه إلى أسفل مرة أخرى خلال السوائل التي تم تكثفها بالفعل في الصواني. مما يساعد على تكثف المزيد من البخار.

وتتكثف منتجات النفط المختلفة إلى سوائل عند درجات حرارة مختلفة. وتتجمع أثقل السوائل عند قاع البرج - وهي مواد مثل الأسفلت المستخدم لرصف الطرق. ثم يأتي فوق ذلك زيت الديزل، وفوقه مرة أخرى يأتي البرافين المستخدم في الطائرات النفاثة والسخانات المنزلية. وقرب القمة يظهر بنزين السيارات، أما عند القمة تماماً فيأتي الغاز المستخدم في المطابخ والسخانات.


  • مصفاة النفط تعمل كفلتر عملاق يعتمد على الجاذبية والحرارة؛ فالمواد الثقيلة مثل الأسفلت تهبط للأسفل، بينما الغازات الخفيفة تتسابق للوصول إلى القمة.

  • أكواب الفقاقيع داخل أبراج التجزئة هي السر وراء نقاء البنزين الذي نستخدمه؛ فهي تجبر الأبخرة على الاختلاط بالسوائل المتكثفة لضمان أفضل فصل كيميائي ممكن.

  • بنزين الطائرات (البرافين) يتم سحبه من وسط البرج تقريباً، وهي منطقة تتراوح حرارتها بين حرارة الديزل الثقيل والبنزين الخفيف.


نقاش

بما أن برج التجزئة ينتج كل شيء من غاز الطبخ إلى أسفلت الشوارع، هل تعتقد أن الاستغناء عن النفط كوقود للسيارات سيتسبب في أزمة لصناعات أخرى تعتمد على مشتقاته الثقيلة مثل رصف الطرق أو صناعة الكيماويات؟

 
تعليقات
جاري استحضار البيانات الموسوعية...