ما النبات الذي كان يستخدم لصناعة العلكة؟

 


السبوتة فاكهة تنمو في المناطق الحارة من المكسيك وأمريكا الوسطى، كما تُزرع تجاريًا في أجزاء من آسيا وأمريكا الشمالية.

وشكل السبوتة دائري، أو بيضي، أو مخروطي. ويبلغ قطر الفاكهة الناضجة بين 5 و10.5 سم. وتتميز بقشر خشن بني ضارب إلى اللون الرمادي، ولب أملس حلو المذاق بني ضارب إلى اللون الأصفر مليء ببذور سوداء كبيرة. والسبوتة مصدر جيد للبوتاسيوم وفيتامين ج.

وتنمو ثمرة السبوتة على شجرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى أكثر من 20 مترًا، وتنبت شجرتها من البذور أو بعملية التطعيم. انظر: تطعيم النبات. وتنتج الأشجار المطعمة ثمارها بعد مضي أربع إلى خمس سنوات. أما الأشجار التي تنبت من البذر فتأخذ سنوات أطول. ولأشجار السبوتة عصارة تسمى العصارة اللبنية توجد تحت القلف. وتُغلى العصارة اللبنية لاستخراج صمغ التشكيل، وهي مادة صمغية مهمة في صنع العلكة.


معلومات إضافية مشوقة عن فاكهة السبوتة (Sapodilla)

  • مذاق السكر البني والكراميل: يصف الكثيرون طعم ثمرة السبوتة الناضجة بأنه مزيج فريد بين "السكر البني" و"الكراميل" أو "الكمثرى المطهوة"، وقوامها يشبه إلى حد كبير قوام الإجاص الرملي، مما يجعلها من أكثر الفواكه استساغة في الحلويات الطبيعية.

  • تاريخ العلكة الطبيعية (Chicle): الصمغ المستخرج من شجرة السبوتة، والمعروف باسم "التشيكل" (Chicle)، كان هو المكون الأساسي والوحيد للعلكة التي استخدمتها شعوب المايا والأزتك قديماً. وقبل اختراع المواد الاصطناعية، كانت الشركات العالمية الكبرى تعتمد كلياً على غابات المكسيك لاستيراد هذا الصمغ الطبيعي لصناعة "اللبان".

  • شجرة معمرة وصامدة: تتميز شجرة السبوتة بقدرة هائلة على مقاومة الرياح العاتية والأعاصير، كما أنها شجرة معمرة جداً قد تعيش لمئات السنين، وتظل منتجة للثمار لمدد زمنية طويلة مقارنة بأشجار الفاكهة الأخرى.

  • سر النضج والحذر من الثمار الفجة: تحتوي الثمار غير الناضجة على كميات عالية جداً من مادة "العفص" (Tannins) وعصارة لبنية لزجة، مما يجعل تناولها قبل تمام النضج تجربة غير سارة تسبب جفافاً شديداً في الفم (قبض الفم). لذلك، يعتمد المزارعون على خدش القشرة البنية؛ فإذا ظهر اللون الأخضر تحتها فهي لم تنضج، أما إذا ظهر اللون البني المائل للاصفرار فهي جاهزة للأكل.

  • الاستخدامات الطبية التقليدية: في الطب الشعبي القديم بالمناطق الاستوائية، كان يُستخدم مغلي أوراق السبوتة لعلاج السعال والحمى، بينما استخدمت بذورها المسحوقة في بعض الثقافات كمدر للبول، نظراً لغناها بمركبات كيميائية معينة، لكن يجب الحذر لأن البذور تحتوي على مادة "السابونين" التي قد تكون سامة بجرعات كبيرة.

  • تسميات متعددة: تُعرف الفاكهة بأسماء مختلفة حول العالم؛ ففي الفلبين تُسمى "تشيكو" (Chico)، وفي الهند تُدعى "تشيكو" (Chiku)، بينما تسمى في جزر الهند الغربية "ناسيبري" (Naseberry).

 

تعليقات
جاري استحضار البيانات الموسوعية...